محمد الريشهري

41

موسوعة العقائد الإسلامية

بَعضُها في بَعض ، وذَهَبَ مَن ذَهَبَ إِلَينا إِلى عُيون صافِيَة تَجري بِأَمرِ رَبِّها ، لا نَفادَ لَها ولا انقِطاعَ . ( 1 ) 3378 . عنه ( عليه السلام ) : أنَا بابُ حِطَّة ، مَن عَرَفَني وعَرَفَ حَقّي عَرَفَ رَبَّهُ ؛ لأَنّي وَصِيُّ نَبِيِّهِ في أَرضِهِ . ( 2 ) 3379 . عنه ( عليه السلام ) : مَعرِفَتي بِالنُّورانِيَّةِ مَعرِفَةُ اللهِ عزّ وجلّ ، ومَعرِفَةُ اللهِ عزّ وجلّ مَعرِفَتي بِالنُّورانِيَّةِ ، وهُوَ الدِّينُ الخالِصُ الَّذي قالَ اللهُ تَعالى : ( وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُواْ الصَّلَوةَ وَيُؤْتُواْ الزَّكَوةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ) ( 3 ) . ( 4 ) 3380 . الإمام الباقر ( عليه السلام ) : بِنا عُبِدَ اللهُ ، وبِنا عُرِفَ اللهُ ، وبِنا وُحِّدَ اللهُ - تَبارَكَ وتَعالى - . ( 5 ) 3381 . تفسير العيّاشي عن أبي حمزة الثمالي : قالَ أبو جَعفَر ( عليه السلام ) : يا أبا حَمزَةَ ، إِنَّما يَعبُدُ اللهَ مَن عَرَفَ اللهَ ، فَأَمّا مَن لا يَعرِفُ اللهَ كَأَنَّما يَعبُدُ غَيرَهُ هكَذا ضالاًّ . قُلتُ : - أصلَحَكَ اللهُ - ، وما مَعرِفَةُ اللهِ ؟ قالَ : يُصَدِّقُ اللهَ ويُصَدِّقُ مُحَمَّداً رَسولَ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) في مُوالاةِ عَلِيٍّ وَالاِئتِمامِ بِهِ ، وبِأَئِمَّةِ الهُدى مِن بَعدِهِ ، وَالبَراءَةِ إِلَى اللهِ مِن عَدُوِّهُم ،

--> 1 . الكافي : 1 / 184 / 9 ، مختصر بصائر الدرجات : 55 ، بصائر الدرجات : 497 / 8 كلّها عن مقرن عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار : 24 / 253 وراجع تفسير فرات : 143 / 174 . 2 . التوحيد : 165 / 2 ، معاني الأخبار : 18 / 14 ، الاختصاص : 248 كلّها عن أبي بصير عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار : 4 / 9 / 18 . 3 . البيّنة : 5 . 4 . بحار الأنوار : 26 / 1 / 1 نقلاً عن كتاب عتيق عن سلمان وأبي ذرّ . 5 . الكافي : 1 / 145 / 10 ، بصائر الدرجات : 64 / 16 وفيه " وعد " بدل " وحّد " وكلاهما عن بريد العجلي ، التوحيد : 152 / 9 عن ابن أبي يعفور عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) نحوه وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : 23 / 102 / 8 .